أخبــاربلاد الجوار

توتر جديد بين بغداد وواشنطن بسبب “الفصائل المسلحة”

أطلقت سفارة الولايات المتحدة في بغداد تحذيراً أمنياً جديداً، مشيرة إلى استمرار مخاطر الهجمات في العراق، وسط اتهامات بوجود غطاء سياسي ومالي لبعض الجهات.

وحذّرت السفارة من أنّ “ميليشيات عراقية متحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات ضد مواطنين وأهداف مرتبطة بواشنطن في مختلف أنحاء العراق وإقليم كردستان”.

وأشارت إلى أنّ “بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية لا تزال توفر غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لهذه المجموعات”، مؤكدة أنّ المخاطر الأمنية لا تزال قائمة رغم إعادة فتح المجال الجوي واستئناف رحلات تجارية محدودة.

ولفتت إلى أنّ التهديدات تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.

وأكدت أنّ البعثة الأميركية تواصل عملها في العراق رغم قرار المغادرة الإلزامي، بهدف مساعدة المواطنين الأميركيين، محذّرة في الوقت نفسه من التوجّه إلى مقر السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل بسبب “المخاطر الأمنية الكبيرة”.

ودعت المواطنين الأميركيين المحتاجين إلى المساعدة إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني، مجددة التذكير بتحذير السفر من المستوى الرابع، الذي ينص على عدم السفر إلى العراق لأي سبب، وضرورة المغادرة الفورية للمتواجدين هناك.

تأتي هذه التحذيرات في ظل توتر أمني متصاعد في العراق، حيث تتكرر الهجمات التي تستهدف مواقع وقوات مرتبطة بالولايات المتحدة، وسط تصاعد التوتر الإقليمي بين واشنطن وطهران، ما ينعكس مباشرة على الساحة العراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى